الأمثال في القرآن

بقلم: مجموعة كُتَّاب

مجموع مقالات القسم: 56

التمثيل الثامن - سورة البقرة

الرئى من الرؤية، وسمي المرائي مرائياً، كأنّه يفعل ليرى غيره ذلك. والصفوان واحدته صفوانة، مثل سعدان وسعدانة، ومرجان ومرجانة، وهي الحجر الأملس. و"الوابل": المطر الشديد الوقع. و"الصلد": الحجر الأملس أي...

التمثيل السادس - سورة البقرة

وردت لفظة "أم" للإضراب عما سبق وتتضمن معنى الاستفهام، والمعنى "بل أحسبتم أن تدخلوا الجنة". و"البَأساء": هي الشدة المتوجهة إلى الإنسان من خارج نفسه كالمال والجاه والأهل. و"الضرّاء": هي الشدة...

التمثيل الرابع - سورة البقرة

جاءت الآية بعد قصة البقرة التي ذبحها بنو إسرائيل، وقد كانوا يجادلون موسى (عليه السلام) بغية التملّص من ذبحها، ولكن قاموا بذبحها وما كادوا يفعلون. وكان ذبح البقرة لأجل تحديد...

التمثيل الثالث - سورة البقرة

لحياء تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من تخوّف مايعاب به ويُذمّ، يقال: فلان يستحي أن يفعل كذا، أي أنّ نفسه تنقبض عن فعله. فعلى هذا فالحياء من مقولة الانفعال، فكيف يمكن...

التمثيل الثاني - سورة البقرة

هذا بعض ما يمكن أن يقال حول التمثيل الوارد في حق المنافقين، ولكن المهمَّ تطبيق هذا التمثيل على منافقي عصرنا، فدراسة حال المنافقين في عصرنا هذا من أهم وظيفة المفسّر،...

التمثيل الأوّل - سورة البقرة

الوقود -بفتح الواو- الحطب، استوقد ناراً، أو أوقد ناراً، كما يقال: استجاب بمعنى أجاب. افتتح كلامه سبحانه في سورة البقرة بشرح حال طوائف ثلاث: الأولى: المؤمنون، واقتصر فيهم على آيتين....

التمثيل السابع - سورة البقرة

وعد سبحانه في غير واحد من الآيات بالجزاء المضاعف، قال سبحانه: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾. ولأجل تقريب هذا...

التمثيل الخامس - سورة البقرة

وهذا الوجه وإن كان ينطبق على ظاهر الآية، ولكنّه بعيد من حيث المعنى، إذ لو كان الهدف هو التركيز على أنّ الكافرين صم بكم عمي لا يعقلون لكفى تشبيههم بالحيوان...

التمثيل السابع والخمسون - سورة الملك

"لجّ": من اللجاج: التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه. "عُتُوّ": التمرّد. "النفور": التباعد عن الحقّ. "مكب": من الكبو، وهو إسقاط الشيء على وجهه، قال سبحانه: ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾. ومنه...

التمثيل السادس والخمسون - سورة التحريم

"الحصن": جمعه حصون وهي القلاع، ويطلق على المرأة العفيفة، لأنّها تحصّن نفسها بالعفاف تارة وبالتزويج أُخرى. القنوت: لزوم الطاعة مع الخضوع، قوله: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ أي خاضعون. لما مثّل القرآن...

التمثيل الخامس والخمسون - سورة التحريم

إنّ إحدى الأساليب التربوية هي عرض نماذج واقعية لمن بلغ القمة في مكارم الأخلاق وجلائلها أو سقط في حضيض مساوئ الأخلاق، والقرآن في هذه الآية يعرض زوجتين من زوجات الأنبياء...

التمثيل الرابع والخمسون - سورة الجمعة

"الأسفار": السَّفر: كشف الغطاء، ويختص ذلك بالأعيان نحو سَفَرَ العمامة عن الرأس، والخمار عن الوجه، إلى أن قال: والسّفْر الكتاب الذي يسفر عن الحقائق وجمعه أسفار. ذكر المفسرون انّه سبحانه...

التمثيل الخمسون - سورة الحديد

(اعْلَمُوا أنَّمَا الحَياةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَينَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الأمْوالِ وَالأولادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصْفَرّاً ثُمّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ...

التمثيل التاسع والأربعون - سورة الفتح

"السيماء": العلامة، فقوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم﴾، أي علامة إيمانهم في وجوههم. شطأ الزرع: فروخ الزرع، وهو ما خرج منه، وتفرع في شاطئيه أي في جانبيه وجمعه إشطاء، وهو ما يعبر...

التمثيل الثالث والخمسون - سورة الحشر

"الخشوع": الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح على عكس الضراعة، فانّ أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، وقد روي إذا ضرع القلب خشعت الجوارح. ويؤيد ما...

التمثيل السابع والأربعون - سورة الزخرف

"الصدّ": بمعنى الانصراف عن الشيء، قال سبحانه: ﴿يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾، ولكن المراد منه في الآية هو ضجة المجادل إذا أحس الانتصار. "تمترُنَّ": من المرية وهي التردد بالأمر. ذكر المفسرون في...

التمثيل الثاني والأربعون - سورة يس

"التعزيز": النصرة مع التعظيم، يقول سبحانه في وصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ﴾. "طيّـر": تطير فلان وإطيّـر، أصله التفاؤل بالطير، ثمّ يستعمل في كلّ...

التمثيل التاسع والثلاثون - سورة الروم

"القانت": هو الخاضع، الطائع، فقوله: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ أي خاضعون وطائعون له في الحياة والبقاء والموت والبعث، وبالجملة كلّ ما في الكون مقهور لله سبحانه. ثمّ إنّ هذه الآيات تتضمن برهاناً...

التمثيل الثاني والخمسون - سورة الحشر

هذه الآية أيضاً ناظرة إلى قصة بني النضير، فلمّا تآمروا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجلاء، ولكنّ المنافقين وعدوهم بالنصر،...

التمثيل الخامس والثلاثون - سورة النور

المشكاة: كوّة غير نافذة، وتُتخذ في جدار البيت لوضع بعض الأثاث ومنها المصباح وغيره، وربما تكون الكوّة مشرفة على ساحة الدار وتجعل بينها زجاجة، لتحفظ المصباح من الرياح، ولتضيء الساحة...

التمثيل الواحد والخمسون - سورة الحشر

"الحصن": جمعه حصون، والقرى المحصنة التي تحيطها القلاع المنيعة التي تمنع من دخول الأعداء. البأس والبأساء: الشدة. الوبال: الأمر الذي يخاف ضرره. الآية تصف حال بني النضير من اليهود الذين...

التمثيل الرابع والثلاثون - سورة الحج

كان العرب في العصر الجاهلي موحدين في الخالقية، ويعربون عن عقيدتهم، بأنّه لا خالق في الكون سوى الله سبحانه، وقد حكاه سبحانه عنهم في غير واحد من الآيات، قال سبحانه:...

التمثيل الثاني والثلاثون - سورة الكهف

"الحفُّ" من حفَّ القوم بالشيء إذا أطافوا به، وحفاف الشيء جانباه كأنّهما أطافا به، فقوله في الآية ﴿وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ أي جعلنا النخل مطيفاً بهما، وقوله: ﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ﴾ فهو...

التمثيل الواحد والثلاثون - سورة الإسراء

"الغلُّ": ما يقيَّد به، فيجعل الأعضاء وسطه، وجمعه أغلال، ومعنى قوله: ﴿مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾ أي مقيَّدة به. "الحسرة": الغم على ما فاته والندم عليه، وعلى ذلك يكون محسوراً، عطف تفسير...

التمثيل الثلاثون - سورة النحل

"رغد" عيش رغد ورغيد: طيّب واسع، قال تعالى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا﴾. يصف سبحانه قرية عامرة بصفات ثلاث: أ- آمنة: أي ذات أمن يأمن فيها أهلها لا يغار عليهم، ولا يُشنُّ...

التمثيل السادس والأربعون - سورة الزخرف

﴿آسَفُونَا﴾: مأخوذ من أسف أسفاً إذا اشتد غضبه. وقال الراغب: الآسف: الحزن والغضب معاً، وقد يقال لكلّ واحد منهما على الانفراد، والمراد في الآية هو الغضب. السلف: المتقدم. انّه سبحانه...

التمثيل الخامس والأربعون - سورة الزخرف

"البطش": تناول الشيء بصولة، وربما يراد منه القوة والمنعة، يذكر سبحانه في هذه الآيات الأمم الماضية التي بعث الله سبحانه رسله إليهم، فكفروا بأنبيائه وسخروا منهم لفرط جهالتهم وغباوتهم فأهلكهم...

التمثيل التاسع والعشرون - سورة النحل

(وَأوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأ يْمَانَ بَعْدَ تَوكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُون * وَلا تَكُونُوا كالّتي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوةٍ...

التمثيل السادس والعشرون - سورة النحل

إنّ الله سبحانه هو الواجب الغني عن كل من سواه، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ فلا يصحّ وصفه بما يستشمُّ منه الفقر...

التمثيل الرابع والأربعون - سورة الزمر

"الشكس": السيئ الخلق، يقال: شركاء متشاكسون، أي متشاجرون لشكاسة خلقهم. "سلماً": أي خالصاً لا يملكه إلاّ شخص واحد ولا يخدم إلاّ إياه. هذه الآيات تمثل حالة الكافر والمؤمن، فهناك مشبه...

التمثيل الثالث والأربعون - سورة يس

روى المفسرون أن أبي بن خلف، أو العاص بن وائل جاء بعظم بال متفتت، وقال: يا محمد أتزعم إن الله يبعث هذا، فقال: نعم، فنزلت الآية ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ﴾. فضرب...

التمثيل الواحد والأربعون - سورة فاطر

﴿الْحَرُورُ﴾: شدة حرّ الشمس، وقيل: هو السموم. وقال الراغب: الحرور: الريح الحارة. هذا تمثيل للكافر والمؤمن، أمّا الكافر فقد شبّهه بالصفات التالية: 1- الأعمى. 2- الظلمات. 3- الحرور. 4- الأموات....

التمثيل الأربعون - سورة فاطر

"الفرات": الماء العذب، يقال للواحد والجمع، قال سبحانه: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا﴾، وعلى هذا يكون عذب قيداً توضيحياً. "الأجاج": هو شديد الملوحة والحرارة من قولهم أجيج النار. "مواخر" من مخر، يقال...

التمثيل الثالث والعشرون - سورة إبراهيم

انّه سبحانه تبارك وتعالى مثل للحق والباطل، أو الكفر والإيمان بتمثيلات مختلفة، وقد جاء التمثيل في هذه الآية بأنّ مثل الإيمان كشجرة لها الصفات التالية: أ- انّها طيبة: أي طاهرة...

التمثيل الواحد والعشرون - سورة الرعد

"الوادي": سفح الجبل العظيم، المنخفض الذي يجتمع فيه ماء المطر، ولعل منه اشتقاق الدية، لأنّه جمع المال العظيم الذي يوَدى عن القتيل. "القدر": اقتران الشيء بغيره دون زيادة أو نقصان،...

التمثيل الثامن عشر - سورة يونس

قوله: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الأرْضِ﴾ فلو قلنا بأنّ الباء للمصاحبة، يكون معناه أي اختلط مع ذلك الماء نبات الأرض، لأنّ المطر ينفد في خلل النبات، وإن كانت الباء للسببية يكون...

التمثيل الثامن والثلاثون - سورة العنكبوت

ضرب سبحانه لآلهة المشركين مثلاً بالذباب تارة، وبيت العنكبوت أُخرى، أمّا الأوّل فقد مضى البحث عنه، وأمّا الثاني فهو ما تتضمنه الآية من تشبيه آلهة المشركين ومعبوداتهم المزيفة بأوهن البيوت...

التمثيل السابع والثلاثون - سورة النور

"اللجيّ": منسوب إلى اللجّة، وهي في اللغة البحر الواسع العميق، ولكنّه استخدم في لازم معناه وهو تردد أمواجه، فانّ البحر كلما كان عميقاً وواسعاً تزداد أمواجه، وعلى ذلك فيكون المراد...

التمثيل السادس والثلاثون - سورة النور

"السراب": ما يرى في الفلاة من ضوء الشمس وقت الظهيرة يسرب على وجه الأرض كأنّه ماء يجري، و"القيعة": بمعنى القاع أو جمع قاع، وهو المنبسط المستوي من الأرض، والظمآن هو...

التمثيل السادس عشر - سورة الأعراف

النبأ: الخبر عن الأمر العظيم ومنه اشتقاق النبوة، أخلد إلى الأرض أي سكن إليها. السلخ: النزع، وقوله: ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ لصق بها، واللهث أن يدلع الكلب لسانه من العطش، واللهاث حرّ...

التمثيل الثاني عشر - سورة البقرة

ذكر سبحانه كيفية ولادة المسيح من أُمّه "مريم العذراء" وابتدأ بيانه بقوله: ﴿إذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إنَّ اللهَ يُبَشّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ ..﴾ وانتهى بقوله: ﴿قالَتْ رَبّ أنّى...

التمثيل الثالث والثلاثون - سورة الكهف

"الهشيم": ما يكسر ويحطم في يبس النبات، و"الذر" والتذرية: تطيير الريح الأشياء الخفيفة في كلّ جهة. تحدّث التمثيل السابق عن عدم دوام نعم الدنيا التي ربما يعتمد عليها الكافر، ولأجل...

التمثيل الثامن والعشرون - سورة النحل

كان التمثيل السابق يبيّن موقف الآلهة الكاذبة بالنسبة إلى العبادة والخضوع وموقفه تبارك وتعالى حيالها، ولكن هذا التمثيل جاء لبيان موقف عبدة الأصنام والمشركين وموقف المؤمنين والصادقين، فيشبّه الأوّل بالعبد...

التمثيل الحادي عشر - سورة البقرة

"الربا" الزيادة كما في قولهم ربا الشيء يربو إذا زاد، والربا هو الزيادة على رأس المال، فلو أقرض أحد أحداً عشرة إلى سنة فأخذ منه في نهاية الأجل أكثر ممّا...

التمثيل السابع والعشرون - سورة النحل

ندّد سبحانه بعمل المشركين الذين يعبدون غير الله سبحانه، بأنّ معبوداتهم لا تملك لهم رزقاً ولا نفعاً ولا ضراً، فكيف يعبدونها مع أنّها أشبه بجماد لا يرجى منها الخير والشر،...

التمثيل الخامس والعشرون - سورة إبراهيم

إنّ الآية تمثل حال قوم شاهدوا نزول جزء من العذاب والبلاء فعادوا يظهرون الندم على أعمالهم البغيضة ويطلبون الإمهال حتى يتلافوا ما فاتهم من الإيمان والعمل الصالح، كما يحكي عنه...

التمثيل الرابع والعشرون - سورة إبراهيم

مثّل سبحانه تبارك وتعالى للعقيدة الصالحة بالمثل السابق ومقتضى الحال أن يمثل للعقيدة الباطلة بضد المثل السابق، فهي على طرف النقيض مما ذكر في الآية السابقة، وإليك البيان: فالكفر كشجرة...

التمثيل الثاني والعشرون - سورة إبراهيم

"العصف": شدة الريح، يوم عاصف أي شديد الريح ،وإنّما جعل العصف صفة لليوم مع أنّه صفة للريح لأجل المبالغة، وكأنّ عصف الريح صار بمنزلة جعل اليوم عاصفاً، كما يقال: ليل...

التمثيل العشرون - سورة الرعد

تقدم الظرف في قوله: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الحَقّ﴾ لأجل إفادة الحصر، ويؤيّده ما بعده من نفي الدعوة عن غيره. كما أنّ إضافة الدعوة إلى الحقّ من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة،...

التمثيل التاسع عشر - سورة هود

يصوّر سبحانه الكافر كالأعمى والأصم، والمؤمن بالبصير والسميع، ثمّ ينفي التسوية بينهما -كما هو معلوم- غير إن هذا التمثيل يستقي مما وصف به سبحانه كلا الفريقين بأوصاف خاصة. فقال في...

التمثيل السابع عشر - سورة التوبة

"الضرار": هو إيجاد الضرر عن عناد. "الإرصاد" بمعنى الإعداد. "البنيان" مصدر بنى. و"التقوى" خصلة من الطاعة يحترز بها عن العقوبة، والواو فيه مبدلة من الياء لأنّها من وقيت. "شفا": شفا...

التمثيل الخامس عشر - سورة الأعراف

"أقلّ" من الإقلال، وهو حمل الشيء بأسره. والنكد: العسر الممتنع من إعطاء الخير، يقال نكد إذا سئل فبخل، قال الشاعر: وأعطي ما أعطيته طيّباً لا خير في المنكود والناكد "البلد...

التمثيل الرابع عشر - سورة الأنعام

نزلت الآية في حمزة بن عبد المطلب وأبي جهل بن هشام، وذلك انّ أبا جهل آذى رسول الله فأخبر بذلك حمزة، وهو على دين قومه، فغضب وجاء ومعه قوس فضرب...

التمثيل الثالث عشر - سورة آل عمران

الصرّ: الريح الباردة نحو صرصر، قال الشاعر: لا تعدلنّ أتاويين تضر بهم ** نكباء صرّ بأصحاب المحلات. ونقل الطبرسي عن الزجّاج أنّه قال: الصرّ صوت لهب النار التي كانت في...

التمثيل العاشر - سورة البقرة

ودّ الشيء: أحبه. و"الجنة" هي الشجر الكثير الملتفّ كالبستان سمّيت بذلك، لأنّها تجن الأرض وتسترها وتقيها من ضوء الشمس ونحوه. و"النخيل" جمع نخل أو اسم جمع. و"الأعناب" جمع عنب وهو...

التمثيل التاسع - سورة البقرة

"الربوة": هي التلُّ المرتفع. و"الطلّ": المطر الخفيف، يقال: أطلّت السماء فهي مطلِّة. وروضة طلّة ندية. شبّه سبحانه في التمثيل السابق عمل المانِّ والمؤذي بعد الإنفاق والمرائي بعمله بالأرض الصلبة التي عليها...